مهنى يغنى ياللى انتى حبك حرية
شاب بسيط احلامه فى الحياة بسيطة حلمه الاكبر ان يعيش ويتنفس الحرية فى بلده مصر
كان كاتب فى الاستيتوس بتاعته على الفيس بوك ياللى انتى حبك حرية ولما غمزت بعينى وسالته هى مين رد بثقة مصر طبعا الكلام ده قبل اعتقاله بحاولى ثلاث او اربع ساعات
كنا مرة راكبنا تاكسى وبخفة دمه المعهودة وباحساس ابن البلد بعد خمس دقايق كان بيهزر مع السواق وبدا السواق يشكله همه ولقيت مهنى بيقوله طيب وانت عملت ايه عشان تصلح حالك اللى مش عجبك ده ولما مط السواق شفايفه زينا كلنا رد مهنا عليه وقاله كلام كتير مش فاكر منه غير طلع بطاقة انتخابية مش مهم ترشح مين المهم انك تحس انك بتشارك وانك قادر تختار وتغير
لما نزلنا من التاكسى قلتله وانا بضحك انت شكلك هيتقبض عليك قريب,ضحك وهز كتفه فلا مبالاة وقال مش مهم ,انا وانت واللى زينا المفروض نواعى الناس دى بحقوقهم ده حقهم علينا
قبل ما تصدر متتاليته القصصية اغتراب او بعدها مش فاكر بقول امال فين كلام الجنس انت مش عايز تنجح ولا ايه رد عليا قالى انه بيستحرم يكتب كلمة قبيحة فى كتابه عشان ضميره وكمان عشان الكتاب ده فين بنات وستات زى امه واخته هيشوفه وميصحش يشوفوا الكلام ده اقبح جملة كاتبها كانت (امراة اربعينية مثيرة )
ضحكت وقالته قبل قابلنى لو حد عبرك ولا اشترى الكتاب بتاعك ده رد عليا بثقة كالمعتاد وقالى مش مهم
مش عارف اشكره على شجاعته دى ولا الومه عليه فى الوقت اللى هو كان محبوس كنا كلنا قاعدين فى بيوتنا اقصى حاجة بنعملها اننا بنحط صورته مكان صورنا
كاننا كنا بنتمنى نكون فى نص شجاعته
كان نفسى اكتب جدا فى الاربعة وعشرين ساعة اللى فاتوا بس استحقرت انى تكون مساعدته له مجرد بوست اكتبه واحطه فى اى حتة
انا عايز بس اقوله حمدلله على السلامة
وشكرا عشان اثبت لى انى فعلا جبان

New Egyption (بال o لحد ما تصلحوا حال البلد)








