حد يشترى مصر؟؟
زمان وانا صغير قرايت كتاب للمبدع يوسف عوف الله يرحمه كان فى قصة بتتكلم عن واحد مصرى من الارياف مش لاقى اللضة وبالصدفة البحتة اكتشف انه له فى مصر زى كل المصريين وبدا ينزل الاماكن العامة والشركات والمصانع العامة عشان يطمن على املاكه انها ف ايد امينة وبما ان امينة اصلا خرجت ولن تعد وهو اكتشف ده فقرر يبيع نصيبه ف البلد ويبيع مصر فنزل ميدان التحرير وجاب قفص زى اللى بيحطوا فيه الفاكهة ووقف ينادى حد يشترى مصر بلد للبيع يا جدعان وطبعا الناس اتلمت ولان القفص كان فاضى افتكروه مجنون وبعضهما خدتهم الحماسة والوطنية ومسكوا ف الراجل الغلبان ده عشان ازاى يبيع مصر اللى هى بلدنا

من زمان شوية وانا كبير شوية لقيت هانى رمزى منزل فيلم اسمه عايز حقى متاخدة من قصة يوسف عوف سابقة الذكر وحصل ف الفيلم ان صابر المواطن المصرى اللى طلع عين اهله ونفسه يتجوز ومش لاقى زى كل المصريين هيكتشف بالصدفة ان مصر ده بتاعته وهو له فيها زينا بالظبط وهيبدا يستفيد من الاماكن والشركات العامة اللى هى بتاعته لحد ما يجمع توقيعات الناس عشان يبيع البلد ماهو ماله ومن تحكم فى ماله ما ظلم وبعدين يدرك انه لما يبيع مصر هيروح فين هو اولاده واولادهما والمصريين فقرر يستحمل القرف زى كل المصريين وهو ساكت وبيخلص الفيلم بس الحياة لا

لغاية هنا هنسيب المواطن المصرى الغلبان صابر والرائع يوسف عوف ونرجع لدوتى لما بقيت كبير شوية
الاقى الحكومة قال ايه عايز توزع الاصول ع الشعب يعنى هتعمل زى ما صابر كان بيعمل عايزة تبيع البلد ايا ما كانت المسميات اللى هما بيقوله ادارة اصول وتوزيع اصول انا شايف انها مش هتفرق معايا ع الاقل

هما بقه عايزين ايه يدونا حقنا ناشف ف البلد دى وبعدين محدش فينا يرجع يطالب بحاجة تانى ما خلاص حقك وخدته والبلد وفضناها وكل واحد يصرف نفسه تيجى كمان شوية تلاقى الحديد سعره ولع تقوم تبيع شوية اسمه من مصر عشان تشترى شقة تسكن فيها وبغض النظر عن مين اللى هيشترى مصرى ولا مش مصرى وهيعمل ايه بالاصول دى لكن انت بعت زى عواد وده واحد معرفهوش بس هبقى احكى عليه بعدين راحت الايام وشوية شوية مصاريف الاكل اللى هو اهم حاجة زادت تانى وتالت ورابع وانت اتزنقت تانى قمت رجعت بعت شوية تانى من مصر وده حقك زى ماهما بيقوله وبعته لشخص تانى غير الاولانى عشان الواحد مينفعش يملك اكتر من 10% من اصول البلد يعنى ممكن لو خمسة اخوات يملكوا 50%من اصول البلد وده قانونى وشرعى وكله تمام,جت اتزنقت شوية كمان ومعدش عندك حاجة تبيعها من مصر هتعمل ايه ساعتها هتروح للحكومة تقولها ادينى هتقولك امك ف العش ولا طارت (اسف ع الاسلوب)طيب دى اول نقطة

يا خبر اسود هو فيه نقطة تانى اه تصدق فيه لما انت تاخد حقك ناشف الدعم اللى هو انت طول عمرك بتسمع عنه بس وعمرك ما شفته بعنيك كمان هيتشال وده شئ طبيعى لانك خدت حق ناشف واتعامل بقه التعليم اللى هو مجانى والناس بتدفع فيه دم قلبها هيبقى مش مجانى ,رغيف العيش ابو شلن اللى مليان مسامير والناس مش بتلاقيه الله اعلم سعره هيبقى كام والناس هتلاقيه ولا لا,وكمان المستشفيات الحكومية اللى معاملة فيها غير ادمية وده لانها مجانية بس اهوا اسمها مستشفى لما الواحد يمرض يروح يمرض اكتر هناك برضه مش هتبقى موجودة
الحقيقة ان كل السلبيات اللى موجودة دلوتى بسبب ادارة الدولة للاصول هتختفى ببساطة وده لانى الاصول دى كمان بدورها هتختفى واحنا كمان هنبقى سكان فى مصر وابن وابنك وولادهما مش هيبقى لهم حاجة ف مصر لاننا على ما هما يجيوا هنكون احنا بعنا كل حتة من نصيبنا من مصر وده بفضل قرار الحكومة الرشيد بتوزيع الاصول
بس انا مش هخده منهم حاجة انا عايز نصيب كده يفضل ع الشيوع مع كل الناس عايزه يفضل كبير مش عايز اخده ومتهبيالى انا حر
New Egyption (بال o لحد ما تصلحوا حال البلد)

مقال أكثر من راااائع…وأنا بضم صوتى لصووتك وبقول أنا كمان مــش عايز حقى نااشف…ولمعلوماتكم التجربة دى حصلت فى رومانيا قبل كده وأثبتت فشل ذريييييع…بس تقول إيه ولمين ؟!!وختاما بهدى الأغنية دى لصااانعى هذا القرااار
عواااااد باااااااع أرضه يا ولالالالاد
شوفه طوووووله وعرضــه يا ولاد !!!!
Comment by قلب فاضى — @
NO COMMENT
Comment by ANOGA — @
علي قد ما الحقيقه جارحه ومولمه بس مع الاسف ما ينفعش ان ننكرها
بس حلو ان نعرف مناطق الضعف علشان نسدها
كتابتك رائعه والاسلوب كمان اخاذ…بس كنت حبه انك توجه القاري لحل بدل ما يتوه وسط المشكله وما يجنيش غير الاحباط
keep going …someday u will get what u want isa
Comment by smartvet — @
مع إشراقة فجر يوم العيد عيد الأضحى المبارك؛ أقول لكل أحبابنا كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منكم صالح الأعمال، وأعاده عليكم وأنتم في صحة وعافية وستر وأمن وأمان، ولكل مصري: كل سنة وأنت طيب.
العيد اليوم.. لمن أطاع الله واستسلم له، وتذكَّر معنى العيد ومعنى التضحية والفداء..
العيد اليوم.. ليس بلبس الجديد، وليس بإظهار الفرحة والبهجة الزائفة، ولكن العيد لمن فاضت الفرحة والبهجة من روحه ونفسه؛ لتظهر على جوارحه وفي أعماله.. ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس).
العيد اليوم.. لمن تحرَّر من أسر شهوته، وقيود هواه، وهو عيدٌ لكل من أقبل على الله، وتزوَّد في الأيام العشر المباركات؛ فصام وقام، وتلا القرآن، ووصل الأرحام، وذكر الله كثيرًا، وتصدَّق بيمينه ما لا تعلمه شماله، وختم ذلك كله في يومنا هذا بالنحر وإراقة الدماء؛ ابتغاء مرضات الله، وتخفُّفًا من الذنوب والآثام، ووصل عيده وأيام التشريق الثلاثة بما سبقها من طاعاتٍ؛ فوسَّع على نفسه وأسرته، ولم ينسَ حقوق الفقراء والأصدقاء.
كل عام وأنتم بخير.
Comment by محمد عبد الفتاح — @